|
في قوله تعالى : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا) [فاطر .32]
اختلفت آراء العلماء وتباينت أفهامهم في معرفة المصطفين من العباد الذين يرثون الكتاب ، فأتى كل واحد منهم بما ارتآه كما هو معلوم في كتب التفاسير ، وهل أن هذه الآية عامة أم خاصة بأهل البيت ، فقد ذكر الشيخ محمد جواد مغنيه في كتابه (الشيعة في الميزان) [ص 258 ط.دار التعارف بيروت] رواية الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام في محضر العلماء على اختلاف مذاهبهم وفرقهم الذين جمعهم المأمون العباسي ليتدارسوا ويتناقشوا في الفقه والحديث والفلسفة وغيرها ، وحين ذاك ألقى المأمون عليهم السؤال : من هم المصطفون المعنيون بقوله تعالى : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا) ؟
المزيد
|