|
شعر: علي يوسف المتروك
اهجموا واضربوا وزيدوا الحصـــار
واستبيحوا أوطانــنا والبـــــــــارا وتحــــــدوا بما تعيثــــــــون شعـــبآ
أعزلا زاده الصمــود فخـــــــــارا حين غابت ضمائـر العــــــرب عنــه
مستغيثا فلم يجـد أنصــــــــــــارا فاعذرينا يا غــــزة الصبـــــــــــر إنا
لم نعد في ديـارنا أحــــــــــــرارا
والجيوش التي بهــــا نتبــــــــــــاهى
في الميادين ليلنا والنهـــــــــارا لم تعدنا لتدفع الضيـــم عنـــــــــــــكم
أو لتعلي منــارة وانتصــــــــارا
منذ اعلاننا الســـــلام خيــــــــــــــارا
أدرك الناس سخف ذاك الخيـارا فمتى أنجز اليهـــــود عهـــــــــــــودا
ومتى أحسن اليهود الجــــــوارا
ومتى أرهـــــب اليهــــــــــــــود كلام
أو بيــــان يشدد الانكـــــــــــــارا سامحونا يا أهلنــــــا في فلســــطين
اذا مـــــا الجميع عنكم تـــوارى ففلسطين جرحهـــــــــا كيف يبـــرى
وأهاليه عمقـــــــــوه شـــــجارا هل علمتــــم بأن ما تفعلـــــــــــــــوه
ذاك يبني فوق الجـــــدار جـدارا هرع الترك مع جمـــــــــــوع تنـادت
واستجابت فيممــوها جهـــــــارا ومع المبحرون سار لفيف من الأهل
خفافا يستنكرون الحصــــــــــارا نخوة واستجابــة دفعتهــــــــــــــــــم
واعتقاد فكـان ذاك القـــــــــرارا يحملون المتــــــــــــــاع والزاد رفدا
أين منهم من يحمــــــل الأوزارا باغتتهم قنـــــــــابل الغــــــــــدر ليلا
فأسالت دمـــــــــــــاءهم أنهــارا
لا يغر اليهود غـــــــــــــــــارات ليل
لن يطول العقـــــاب والانتظـارا ففلسطين وعــــــــــــــدها وعد حـق
بكتاب في صدقه لا يجــــــــارى فاذا حان وعدكم جـــــــــــــــاء قوم
من أولي البأس يهدمون الديارا
فيقيموا الصلاة في المسجد الأقصى
ويحموا الحمى ويرعوا الذمارا ذلك الوعــــــــــد انــــــه لقـــــــريب
يملأ الكون نشوة وانبهـــــــارا |