سلية العينين تسألني
أمسافر في الغد قلت نعم
فرأيت دمع العين منسكباً
خذني إذا ما كنت مرتحلاً
ودع الوشاة ودع وشايتهم
فمددت كفي واللظى بدمي
وأجبت محتاراً و معتذراً
أنا طائر أحيا على فنن
أنا شاعر أهف و لملهمة
فأضمها ويضمني أمل
لكن طيفك في مخيلتي |
|
همساً وقد ضاقت بها السبل
والشوق بالأعماق يعتمل
يجري على الخدين منهمل
في مركب يرنو له زحل
سيان ما قالوا وما فعلوا
هيمان مفتون بها ثمل
يتجاذباني الهم و الخجل
ما ضمني عش و لا نزل
من ثغرها يحلو لي القبل
أن نلتقي يوماً وأرتحل
سيظل رغم البعد متصل |